فؤاد سزگين

19

تاريخ التراث العربي

دراسات عن طرفة : إيليّا حاوي ، فن الشعر الخمرى ، بيروت ( د . ت ) ص 60 - 72 . كتبت عنه ياكوبى ، في دراساتها عن فن الشعر العربي « 6 » « 7 » : Jacobi , Studienzur Poetik . زهير بن أبي سلمى هو زهير بن أبي سلمى ( ويأتي ذكر ابنته سلمى فيما بعد ) ، واسم أبى سلمى ربيعة بن رياح ، ويكنى أبا سلمى ( الكنى ، لابن حبيب 288 ) ، وأبا بجير ( المزهر ، للسيوطي 2 / 424 ، قارن : الأغانى 10 / 313 ) . أصله لأبيه من مزينة ، ولأمه من عبد العزى ( عبد الله فيما بعد ) من ذبيان ( غطفان ) . ولد زهير في ذبيان ، ونشأ بينهم ، وكانت حياته أثناء حرب داحس بين عبس وذبيان . أما قصيدته المشهورة ، التي وجدت مكانها بين المعلقات ، فهي مدح في الحارث بن عوف ، وهرم بن سنان ، شيخى مرّة بن غطفان ( انظر ما كتبه كرنكو ، في دائرة المعارف الإسلامية ، الطبعة الأوربية الأولى 4 / 1338 ) . وكان زهير يدافع في قصائده الأخرى عن مصالح هذا التحالف القبلي ، ولكنه لم يدافع أبدا عن مزينة الذين انفصل عنهم أبوه غاضبا ( انظر الأغانى 10 / 291 - 293 ، وقارن أيضا 309 ) . وقيل : إن زهيرا توفى في سن متقدمة ، وذكر البغدادي ، في خزانة الأدب 1 / 377 أنه توفى قبل ظهور الإسلام بعام واحد ، أي سنة 13 قبل الهجرة / 609 م . كانت الموهبة الشعرية إرثا في عشيرته وقبيلته . لقد رويت أبيات عن أبيه أبى

--> ( 6 ) قدم طالب محمد إسماعيل رسالة ماجستير إلى كلية الآداب جامعة القاهرة سنة 1975 بعنوان « الجملة العربية في شعر طرفة بن العبد » ( المترجم ) . ( 7 ) نشرت دراسة بعنوان « طرفة بن العبد حياته وشعره » أعدها الدكتور محمد على الهاشمي - بيروت سنة 1400 / 1980 ( الجامعة ) .